منتدى المنهجية السلفية

هذا المنتدى يعتمد على نهج السلف الصالح على ضوء الكتاب والسنة .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعليقات من ابو ماجد / عبداللطيف بن عيسى الحكمي من كتاب ( نواقض الاسلام ) من الصفحة 7 وحتى الصفحة 14

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 06/02/2012

مُساهمةموضوع: تعليقات من ابو ماجد / عبداللطيف بن عيسى الحكمي من كتاب ( نواقض الاسلام ) من الصفحة 7 وحتى الصفحة 14   الأربعاء 14 يناير 2015 - 15:29

تعليقات من ابو ماجد /  عبداللطيف بن عيسى الحكمي  من كتاب ( نواقض الاسلام ) من الصفحة 7 وحتى الصفحة 14
- النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله كان يبتدئ بالبسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في الكتابات ، ويبدأ كلامه بالحمدلة (الحمد لله) عند الخطب ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى.

- هل الاسلام يُجدد ؟ بمعنى هل هناك شرع جديد
الاسلام لا يجدد وانما المقصود ، بذلك إظهار شعائر الدين الذي نسيها الناس .

- العلم ضد الجهل ، يقال على الله عالم وليس عارف لأن المعرفة مسبوقة بجهل.

- اذا قيل ما المقصود بالمعرفة في حديث ( تعرف اليه في الرخاء يعرفك في الشدة)
فالجواب / ان المعرفة هنا بمعنى الحفظ  (تعرف إليه في الرخاء) أي بالتوحيد والعبادة وطلب العلم .. الخ ، (يعرفك في الشدة ) أي يحفظك في الشدة .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَأَنَا قَدْ رَأْيَتُهُ فِي طَرِيقٍ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَأَنَا صَبِيٌّ رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ أَسْنَدَهُ إِلَىابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الْمِصْرِيَّانِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَا أَحْفَظُ حَدِيثَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ أَنَّهُ قَالَ   كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَوْ يَا غُلَيِّمُ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فَلَوْ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ  - ص 308 - وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

- العلم : هو إدراك الشيء على ماهو عليه إدراكاً جازماً ، مثاله ( إدراكنا تمام الإدراك بأن هذا كتاب )

- الشرك : تسوية غير الله بالله في شيء من خصائص الله ، والدليل قوله تعالى (تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ↓
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ  ↓ سورة الشعراء  وقوله تعالى  {ثُمَّ الذين كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ يَعْدِلُونَ}

- العبادة : اسم جامع لكل مايحبه ويرضاه من الاقوال والافعال والاعمال الظاهرة والباطنة .
تعريف آخر : هي فعل لايراد به إلا تعظيم الله بأمره .

- الذبح للضيف : سنة يؤجر عليها المسلم اذا اراد به وجه الله ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه)
1- ماجاء في صحيح مسلم باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان
47  حدثني حرملة بن يحيى أنبأنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه )
2- ليس إعظاماً للضيف .
3- إراقة الدم لله سبحانه وتعالى .

- النقض نوعان :
معنوي ، قال الله تعالى (الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ )
حسي ، قال الله تعالى (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)


- هل الصلاة والصيام والحج كان مفروضا على الامم السابقة ؟
نعم  ، قال الله تعالى عن ابراهيم عليه السلام  ( رَ‌بِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ ومِن ذُرِّ‌يَّتِي ۚ رَ‌بَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقوله تعالى عن اسماعيل عليه السلام (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) وقال تعالى (ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ، وفي كتاب الزهد لأحمد (ص34) عن مجاهد قال : " حج البيت سبعون نبيا منهم موسى بن عمران عليه السلام " . ورواه البيهقي (5/ 288) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ مختصرا قَالَ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَجَّ الْبَيْتَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هُودٍ , وَصَالِحٍ "[ليس مرفوعاً الى النبي عليه الصلاة والسلام]
روى الطبراني في "المعجم الكبير" (12283) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا ، مِنْهُمْ مُوسَى ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ عباءتانِ قَطْوانِيَّتانِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ شَنُوءةَ ، مَخْطُومٍ بِخِطَامِ لِيفٍ لَهُ ضَفْرَانِ )وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (1127)

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ)[البخاري ومسلم]  الاصل في دم المسلم الحرمة اي انه حرام قتله.

- معنى علات: أي من أب واحد
- قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : وَحَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ آخِرِ أُمَّتِي مُصَدِّقًا بِي ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ، فَإِنَّهُ مَرْبُوعُ الْقَدِّ وَالْخَلْقِ ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطُ الرَّأْسِ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً وَدُهْنًا مِنْ غَيْرِ بَلَلٍ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الإِسْلامِ ، وَيُهْلِكُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الإِسْلامِ ، وَيَقَعُ الأَمَانُ فِي الأَرْضِ حَتَّى يَرْعَى الأَسَدُ مَعَ الإِبِلِ ، وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ ، وَالذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ وَلا يَضُرُّهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَيَبْقَى كَذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ، وَيَقْتُلُ اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الدَّجَّالَ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ.

- ذكر بعضهم ان من اسباب قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب رضي الله عنه لقراءة الايات ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ )
لأنه كان حبراً من أحبار اليهود ، لكن الذى امر النبى بذلك هو الله امره ان يقرأها على ابى بن كعب . بنص الحديث

- أنواع النسخ في القران ثلاثة :-
نسخ تلاوة الآية دون حكمها ونسخ حكمها دون تلاوتها ونسخ الحكم والتلاوة معا. مثال نسخ التلاوة دون الحكم: أية الرجم ، (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم) . فقد نسخت تلاوة هذه الآية ولكن حكمها باقٍ. ومثال نسخ الحكم دون التلاوة : قوله تعالي : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ( 234 ) )
، فقد نسخ حكم هذه الآية وبقيت تلاوتها. ومثال نسخ التلاوة والحكم: ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها " كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن . ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن" . فالقسم الأول من الآية ( عشر رضعات … هذه منسوخة تلاوةً وحكماً عند الجميع والقسم الثاني منها ( ثم نسخن بخمس .. نسخت عند الجمهورتلاوة وحكماً وعند الشافعي ومن وافقه نسخت تلاوة لا حكماً). والله تعالى أعلم.

- موسى وعيسى عليهما السلام بعثا لبني اسرائيل الفرق بينهما موسى ارسل في زمن اشتهر فيه السحر وعيسى ارسل في زمن اشتهر فيه الطب .
يهود عيسى يعرفون الان بمسمى ( النصارى )

- ليس كل حديث خارج صحيح البخاري ومسلم غير صحيح .

- أول الانبياء آدم عليه السلام
- عن أبي ذرٍّ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأنبياءِ كان أولُ ؟ ! قال : آدمُ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونبيٌّ كان ؟ ! قال : نعم نبيٌّ مُكلَّمٌ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ : كم المرسلونَ ؟ ! قال : ثلاثُ مئةٍ وبضعةَ عشرَ ؛ جمًّا غفيرًا .
- الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5669 خلاصة حكم المحدث: صحيح
- مسالة / (كذبت قوم نوح المرسلين) لماذا قال الله المرسلين مع انه لم يبعث فيهم الا نوح فقط - الجواب /  بتكذيبهم لنوح كانوا كمن كذبوا كل الانبياء
قال الله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nahj.ba7r.org
 
تعليقات من ابو ماجد / عبداللطيف بن عيسى الحكمي من كتاب ( نواقض الاسلام ) من الصفحة 7 وحتى الصفحة 14
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المنهجية السلفية :: ابو ماجد عبداللطيف ابن عيسى الحكمي-
انتقل الى: